Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 689

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في شهادة النبي ﷺ على أمته

كتاب عظيم يسد ما بين المشرق والمغرب، فيه جميع أعمال الخلائق، فما من صغيرة أو كبيرة إلا أحصاها، ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٩]، وذلك؛ أن أعمال الخلائق تعرض على الله تعالى في كل يوم فيأمر الكرام البررة أن ينسخوها في ذلك الكتاب العظيم، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩]، ثم يُنادى بهم فردًا فردًا فيحاسب كل واحد، فإذا الأقدام تشهد واليدان، وهو قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)﴾ [النور: ٢٤].

وقد جاء في الخبر أن رجلًا منهم يقف (¬١) بين يدي الله تعالى فيقول له: يا عبد السوء (¬٢) كنت مجرمًا عاصيًا، فيقول: ما فعلت، فيقال له: عليك بينة، فيؤتى بحفظته فيقول: كذبوا عليّ، فتشهد جوارحه عليه، فيؤمر به إلى النار، فيجعل يلوم جوارحه، فتقول له: ليس عن اختيارنا، أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء، وقد تقدم هذا المعنى مستوفى (¬٣)، وتقدم (¬٤) أن الأرض والأيام والليالي والمال ممن يشهد، وإذا قال الكافر لا أجيز على نفسي إلا شاهدًا مني ختم (¬٥) على فيه فتشهد أركانه، كما تقدم (¬٦).

باب ما جاء في شهادة النبي ﷺ على (¬٧) أمته

ابن المبارك (¬٨) قال: أخبرنا رجل من الأنصار عن المنهال بن عمرو حدثه أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: ليس من يوم إلا تعرض على النبي ﷺ أمته غدوة وعشية، فيعرفهم بسيماهم وأعمالهم، فلذلك يشهد عليهم، يقول الله ﵎: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾ [النساء: ٤١].

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 689 (SanadKitab #21536, hlm. urut 682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.