وقد تقدم (¬١) من حديث أبي سعيد الخدري.
وذكر ابن المبارك (¬٢) قال: أخبرنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة ﵃ قال: "يقصر يومئذ على المؤمن حتى يكون كوقت الصلاة"، وفي الحديث: "لا ينتصف النهار حتى يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار"، ذكره ابن عزير (¬٣) في غريب القرآن له.
وبطح: "ألقي على وجهه"، قاله بعض المفسرين.
وقاله أهل اللغة: البطح: "هو البسط كيف ما كان على الوجه (¬٤)، ومنه سميت بطحاء مكة لانبساطها".
وبقاع قرقر: أي بموضع مستوٍ، وأصل القاع: الموضع المنخفض الذي يستقر فيه الماء، وجمعه: قيعان.
والعقصاء: الملتوية القرن.
والجلحاء: التي لا قرن لها.
والعضباء: المكسورة داخلة القرن، يريد: أنها كلها ذوات قرون صحاح معتدلة (¬٥)، يمكن بها النطح والطعن حتى يكون أشد لألمه وأبلغ في عذابه، والله أعلم.