Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 703

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في حوض النبي ﷺ في الموقف وسعته وكثرة أوانيه وذكر أركانه ومن عليها

واختلف في الميزان والحوض أيهما قبل الآخر؟ فقيل: الميزان قبل، وقيل: الحوض، قال أبو الحسن القابسي: والصحيح: أن الحوض قبلُ.

قلت: والمعنى يقتضيه، فإن الناس يخرجون عطاشًا من قبورهم كما تقدم (¬١)، فيقدم قبل الميزان والصراط (¬٢)، والله أعلم.

وقال أبو حامد في كتاب كشف علم الآخرة (¬٣): "وحكى بعض السلف من أهل التصنيف: أن الحوض يورد بعد الصراط، وهو غلط من قائله".

قال المؤلف: هو كما قال، وقد روى البخاري (¬٤) عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "بينا أنا قائم على الحوض إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلم، فقلت: إلى أين؟ فقال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم قد ارتدوا على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة أخرى حتى إذا عرفتهم خرج من بيني وبينهم رجل، فقال لهم: هلم، فقلت: إلى أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا على أدبارهم فلا أراه يخلص (¬٥) منهم إلا مثل همل النعم".

قلت: فهذا الحديث مع صحته أدل دليل على أن الحوض يكون في الموقف قبل الصراط؛ لأن الصراط (¬٦) إنما هو جسر على جهنم ممدود يجاز عليه، فمن جاز عليه سلم من النار، وكذا حياض الأنبياء ﵇ تكون أيضًا في الموقف على ما يأتي (¬٧).

وروي عن ابن عباس ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ عن الوقوف بين يدي رب العالمين هل فيه ماء؟ قال: "إي والذي نفسي بيده إن فيه لماء، وأن أولياء الله ليردون حياض الأنبياء، ويبعث الله سبعين ألف ملك بأيديهم عصي

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 703 (SanadKitab #21536, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.