في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة فلا يثقل مع الله شيء" (¬١). قال: "حديث حسن غريب".
وأخرجه ابن ماجه (¬٢) في سننه وقال بدل قوله في أول الحديث: "إن الله سيخلص رجلًا من أمتي على رؤوس الخلائق (¬٣) يوم القيامة: "يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق" وذكر الحديث.
وقال: قال محمد بن يحيى (¬٤): "البطاقة الرقعة، أهل مصر (¬٥) يقولون للرقعة: بطاقة (¬٦) ".
وفي الخبر: "إذا خفت حسنات المؤمن أخرج رسول الله ﷺ بطاقة كالأنملة فيلقيها في كفة الميزان اليمني (¬٧) التي فيها حسناته، فترجح الحسنات، فيقول ذلك العبد المؤمن للنبي ﷺ: بأبي أنت وأمي ما أحسن وجهك وما أحسن خلقك فمن أنت؟ فيقول: أنا نبيك محمد وهذه صلواتك علي التي كنت تصلي (¬٨) علي، قد وفيتك إياها أحوج ما تكون إليها"، ذكره القشيري في تفسيره (¬٩).
وذكر أبو نعيم (¬١٠) الحافظ (¬١١) بإسناده من حديث مالك بن أنس العمري عن نافع عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "من قضى لأخيه حاجة كنت واقفًا عند ميزانه فإن رجح وإلا شفعت".