وذلك يدل على الميزان الحقيقي (¬٢)، وأن الموزون صحف الأعمال كما بينا وبالله توفيقنا. ولقد أحسن من قال (¬٣):
تذكر يوم (¬٤) تأتي الله فردًا … وقد نصبت موازين القضاء
وهتكت (¬٥) الستور عن المعاصي … وجاء الذنب مكشوف الغطاء
فصل (¬٦)
قال علماؤنا (¬٧) رحمة الله عليهم: الناس في الآخرة ثلاث طبقات (¬٨): متقون (¬٩) لا كبائر لهم، ومخلِّطون وهم الذين يوافون (¬١٠) بالفواحش والكبائر، والثالث: الكفار.
"فأما المتقون فإن حسناتهم توضع في الكفة النيرة وصغائرهم إن كانت لهم (¬١١) في الكفة الأخرى فلا يجعل الله لتلك الصغائر وزنًا وتثقل الكفة النيرة