Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 742

  1. أبواب الميزان
  2. باب إذا كان يوم القيامة تتبع كل أمة ما كانت تعبد فإذا بقي في هذه الأمة منافقوها امتحنوا وضرب الصراط
  3. فصل

ويخلص المؤمنين (¬١) على درجاتهم في تفاوتهم في التجاوز (¬٢) ويحبسون على قنطرة بين الجنة والنار يتقاضون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا صُفُّوا وهُذبوا أدخلوا الجنة، ومن ذلك المقام يوقف أصحاب الأعراف.

قال المؤلف: هكذا (¬٣) ذكر (¬٤) هذا الترتيب وهو ترتيب حسن، وسيأتي (¬٥) له مزيد بيان والحمد لله تعالى (¬٦).

فصل

قوله: لا تضارون، يروى بضم التاء وفتحها وتشديد الراء وتخفيفها، وضم التاء وتشديد الراء أكثر، وأصله: تضاررون (¬٧): أسكنت الراء الأولى وأدغمت في الثانية، وماضيه: ضورر (¬٨) على ما لم يسم فاعله، ويجوز أن يكون مبنيًا للفاعل بمعنى تضاررون (¬٩) بكسر الراء إلا أنها سكنت الراء وأدغمت وكله من الضر المشدد، وأما التخفيف فهو من ضاره يضيره ويضوره مخففًا.

والمعنى: أن أهل الجنة إذا امتن الله تعالى عليهم برؤيته ﷾ تجلى لهم ظاهرًا بحيث لا يحجب بعضهم بعضًا، ولا يضره ولا يزاحمه ولا يجادله كما يفعل عند رؤية الهلال (¬١٠) بل كالحال عند رؤية الشمس والقمر ليلة تمامه.

وقد روي: تضامون من المضامة، وهي الازدحام أيضًا: أي لا تزدحمون عند رؤيته تعالى كما تزدحمون عند رؤية الأهلة، وروي تضامون بتخفيف الميم من الضيم الذي هو الذل أي لا يذل بعضكم (¬١١) بعضًا بالمزاحمة والمنافسة والمنازعة، وسيأتي (¬١٢) هذا المعنى مرفوعًا إلى النبي ﷺ في أبواب الجنة إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 742 (SanadKitab #21536, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.