Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 745

  1. أبواب الميزان
  2. باب إذا كان يوم القيامة تتبع كل أمة ما كانت تعبد فإذا بقي في هذه الأمة منافقوها امتحنوا وضرب الصراط
  3. فصل

والموبق: المهلك، أوبقه ذنبه (¬١): أهلكه، وقوله تعالى: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾ [الزخرف: ٣٤]، ومنه الحديث: "اجتنبوا السبع الموبقات" (¬٢). (¬٣).

والمجازي (¬٤): الذي جوزي بعمله.

وكشف الساق: عبارة عن معظم (¬٥) الأمر وشدته.

ذكر ابن المبارك (¬٦): أخبرنا أسامة بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس ﵁ في قوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم: ٤٢] قال: يوم كرب وشدة.

قال: وأخبرنا ابن جريج عن مجاهد قال: شدة الأمر وجده (¬٧).

قال مجاهد: وقال ابن عباس: هي أشد ساعة في القيامة القيامة (¬٨).

وقيل: غير هذا، والله أعلم (¬٩).

وقال أبو عبيدة (¬١٠): إذا اشتد الأمر أو الحرب قيل كشف الأمر عن ساقه، والأصل فيه أن من وقع في شيء يحتاج إلى الجد شمر عن ساقه فاستعير الساق والكشف عنها (¬١١) في موضع الشدة، وكذا قال العتبي، قال: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ هذا من الاستعارة فسمى الشدة ساقًا، لأن الرجل إذا وقع في الشدة شمر عن ساقه فاستعيرت في موضع شدة (¬١٢).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 745 (SanadKitab #21536, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.