والموبق: المهلك، أوبقه ذنبه (¬١): أهلكه، وقوله تعالى: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾ [الزخرف: ٣٤]، ومنه الحديث: "اجتنبوا السبع الموبقات" (¬٢). (¬٣).
والمجازي (¬٤): الذي جوزي بعمله.
وكشف الساق: عبارة عن معظم (¬٥) الأمر وشدته.
ذكر ابن المبارك (¬٦): أخبرنا أسامة بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس ﵁ في قوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم: ٤٢] قال: يوم كرب وشدة.
قال: وأخبرنا ابن جريج عن مجاهد قال: شدة الأمر وجده (¬٧).
قال مجاهد: وقال ابن عباس: هي أشد ساعة في القيامة القيامة (¬٨).
وقيل: غير هذا، والله أعلم (¬٩).
وقال أبو عبيدة (¬١٠): إذا اشتد الأمر أو الحرب قيل كشف الأمر عن ساقه، والأصل فيه أن من وقع في شيء يحتاج إلى الجد شمر عن ساقه فاستعير الساق والكشف عنها (¬١١) في موضع الشدة، وكذا قال العتبي، قال: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ هذا من الاستعارة فسمى الشدة ساقًا، لأن الرجل إذا وقع في الشدة شمر عن ساقه فاستعيرت في موضع شدة (¬١٢).