وقال الخطابي (¬١): "إنما جاء ذكر الكشف عن الساق على معنى الشدة، فيحتمل أن يكون معنى الحديث: أنه يبرز من أهوال يوم القيامة وشدتها لما (¬٢) يرتفع معه سواتر الامتحان فيميز عند ذلك أهل اليقين والإخلاص، فيؤذن لهم في السجود ويكشف (¬٣) الغطاء عن أهل النفاق فتعود ظهورهم طبقًا واحدًا لا يستطيعون السجود. قال: وقد تأوله بعض الناس فقال: لا ينكر أن يكون الله سبحانه قد يكشف لهم عن ساق لبعض المخلوقين من ملائكته (¬٤) أو غيرهم فيجعل ذلك سببًا لما شاء في حكمه (¬٥) في أهل الإيمان والنفاق".
قال الخطابي (¬٦): "وفيه وجه آخر لم أسمعه من قدوة وقد يحتمله معنى اللغة: سمعت أبا عمر يذكر عن أبي العباس أحمد بن يحيى النحوي فيما عده