Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 749

  1. أبواب الميزان
  2. باب إذا كان يوم القيامة تتبع كل أمة ما كانت تعبد فإذا بقي في هذه الأمة منافقوها امتحنوا وضرب الصراط
  3. فصل

من المعاني المختلفة الواقعة تحت هذا الاسم، قال: والساق: النفس، ومنه قول علي ﵁ حين راجعه أصحابه في قتال الخوارج: (فقال: والله لأقاتلنهم ولو تلفت ساقي) يريد نفسه".

قال أبي سليمان (¬١): "فقد يحتمل على هذا أن يكون المراد: التجلي لهم وكشف الحجب عن أبصارهم حتى إذا رأوه سجدوا له، قال: ولست أقطع به القول، ولا أراه واجبًا فيما أذهب إليه من ذلك".

قال المؤلف: هذا القول (¬٢) أحسن الأقوال إن شاء الله، وقد جاء فيه حديث حسن (¬٣) ذكره أبو الليث السمرقندي (¬٤) في تفسير سورة ن والقلم (¬٥) فقال: حدثنا الخليل بن أحمد قال: حدثنا ابن منيع قال: حدثنا هدبة قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عمارة القرشي عن أبي بردة بن أبي موسى قال: حدثني أبي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا كان يوم القيامة مُثِّل لكل قوم ما كانوا يعبدون في الدنيا فيذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، ويبقى أهل التوحيد فيقال لهم: ما تنتظرون وقد ذهب الناس؟ فيقولون: إن لنا ربًا كنا نعبده في الدنيا ولم نره، قال: وتعرفونه إذا رأيتموه؟ فيقولون: نعم، فيقال: فكيف تعرفونه ولم تروه؟ قالوا: إنه لا شبيه له، فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تعالى فيخرون له سجدًا ويبقى أقوام ظهورهم مثل صياصي البقر فيريدون السجود فلا يستطيعون، فذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)﴾، فيقول الله تعالى: عبادي (¬٦) ارفعوا رؤوسكم فقد جعلت بدل كل رجل منكم من اليهود والنصارى في النار" (¬٧).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 749 (SanadKitab #21536, hlm. urut 742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.