Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 798

  1. أبواب الميزان
  2. باب ما يرجى من رحمة الله تعالى ومغفرته وعفوه يوم القيامة

وعن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: يقول الله: أخرجوا من النار من ذكرني يومًا أو خافني في مقام" (¬١)، قال: حديث حسن غريب.

وذكر أبو نعيم (¬٢) عن إسحاق بن سويد قال: صحبت مسلم بن يسار عامًا إلى مكة فلم أسمعه تكلم بكلمة حتى بلغنا ذات عرق، قال: ثم حدثنا قال: بلغني أنه يؤتى بالعبد يوم القيامة ويقف بين يدي الله ﷿ فيقول: "انظروا في (¬٣) حسناته، فينظر في حسناته فلا يوجد له حسنة، فيقول: انظروا في سيئاته فتوجد له سيئات كثيرة، فيؤمر به إلى النار، فيذهب به إلى النار وهو يلتفت، فيقول: ردوه إلي، ما تلتفت؟ فيقول: أي رب لم يكن هذا ظني أو رجائي فيك، شك إبراهيم، فيقول: صدقت، فيؤمر به إلى الجنة".

قلت: وهذا الحديث رفعه ابن المبارك (¬٤) فقال: أنبأ رشدين بن سعد قال: ثنا أبو هانئ الخولاني عن عمرو بن مالك الجنبي أن فضالة بن عبيد وعبادة بن الصامت حدثاه أن رسول الله ﷺ قال: إذا كان يوم القيامة وفرغ الله من قضاء الخلق فيبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار، فيلتفت أحدهما، فيقول الجبار ﵎ (¬٥): ردوه، فيردوه، فيقال له: لم التفت؟ فيقول (¬٦): كنت أرجو أن تدخلني الجنة فيؤمر به إلى الجنة قال: فيقول: لقد أعطاني ربي حتى لو أني (¬٧) أطعمت أهل الجنة ما نقص ذلك مما عندي شيئًا"، قالا: وكان رسول الله ﷺ إذا ذكره يرى السرور في وجهه.

[قال الشيخ ﵁: وفي هذا المعنى خبر الرجل الذي ترفع له شجرة بعد

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 798 (SanadKitab #21536, hlm. urut 791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.