Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 801

  1. أبواب الميزان
  2. باب حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات
  3. فصل

فصل

المكاره: كل ما يشق على النفس فعله، ويصعب عليها عمله كالطهارة (¬١) في السّبْرات (¬٢) وغيرها من أعمال الطاعات، والصبر على المصائب والمصيبات [وجميع المكروهات] (¬٣).

والشهوات: كل ما يوافق النفس (¬٤) ويلائمها وتدعو إليه ويوافقها.

وأصل الحفاف: الدائر بالشيء المحيط به الذي لا يتوصل إليه إلا بعد أن يُتَخطى، فمثل النبي ﷺ المكاره والشهوات بذلك، فالجنة لا تُنَال إلا بقطع مفاوز (¬٥) المكاره والصبر عليها، والنار لا يُنَجا منها إلا بترك الشهوات وفطام النفس عنها.

وقد روي عنه أنه ﷺ مثل طريق الجنة وطريق النار بتمثيل آخر، فقال: "طريق الجنة: حَزَن بربوة، وطريق النار: سهل بسهوة"، ذكره صاحب الشهاب (¬٦).

والحَزَن: هو الطريق الوعر المسلك، والربوة: هو المكان المرتفع، وأراد به أعلى ما يكون من الروابي، والسهوة بالسين المهملة: هو الموضع السهل الذي لا غلظ فيه ولا وعورة.

وقال القاضي أبو بكر بن العربي [في سراج المريدين] (¬٧): ومعنى قوله ﷺ: حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات، أي جعلت على حفافها (¬٨) وهي جوانبها، وتوهم الناس أنها ضرب فيها المثل فجعلها في

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 801 (SanadKitab #21536, hlm. urut 794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.