Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 820

  1. أبواب الميزان
  2. باب ما جاء أن العرفاء في النار
  3. [باب منه

[الحديث] (¬١) وفيه: أن أباه أرسله إلى النبي ﷺ قال (¬٢): إن أبي شيخ كبير وهو عريف الماء، وأنه يسألك أن يجعل لي العرافة بعده، فقال: "إن العرافة حق ولا بد للناس من عرفاء، ولكن العرفاء في النار".

وفي الصحيح (¬٣) في قصة هوازن: "ارجعوا حتى يرفع إلي عرفائكم أمركم".

فصل

قال علماؤنا: العريف: القيم بأمر القبيلة والمحلة، يلي أمورهم ويتعرف أخبارهم ويعرف الأمير منه أحوالهم.

وقوله: العرافة حق: يريد أن فيها مصلحة للناس، ورفقًا بهم، ألا تراه يقول: لا بد للناس من عرفاء.

وقوله: في النار: معناه: التحذير من الرئاسة والتأمر على الناس؛ لما فيه من الفتنة. والله أعلم.

[باب منه

أبو داود الطيالسي (¬٤) قال: حدثنا هشام عن عباد بن أبي علي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "ويل للأمراء، ويل للأمناء، ويل للعرفاء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة (¬٥) بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض ولم يلوا عملًا"] (¬٦).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 820 (SanadKitab #21536, hlm. urut 813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.