Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 832

  1. أبواب الميزان
  2. باب أمة محمد ﷺ شطر أهل الجنة وأكثر
  3. فصل

وخرجه ابن ماجه (¬١) والترمذي (¬٢) عن بريدة بن خصيب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.

فصل

تقدم (¬٣) من حديث عبد الله بن عمرو وفيه: يقول: أخرجوا بعث النار، وفي هذا يقال لآدم: أخرج بعث النار، فقيل: [إن] (¬٤) آدم لما أمر أولًا بالإخراج، أمر هؤلاء الملائكة أن يخرجوا ويميزوا أهل النار عن أهل الجنة والله أعلم. [وقول الصحابة رضوان الله عليهم: أينا ذلك الرجل؟ يريدون من هو الواحد الذي لا يدخل النار توهمًا منهم أن القضية واردة فيهم، فقال ﷺ: "إن من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم رجلًا (¬٥) "، وأطلق لفظ البشارة وبيَّن أن الألف كلها في النار لكن من غير هذه الأمة المحمدية، ومن هذه الأمة واحد في الجنة (¬٦) على ما يقتضيه ظاهر هذا اللفظ، وإذا كان كذلك استغرق العدد جميع أمة محمد ﷺ فكانوا في الجنة أو أكثرهم؛ لأن يأجوج ومأجوج أمم لا يموت الرجل منهم حتى يرى ألف عين تطوف بين يديه من صلبه على ما يأتي (¬٧) بيانه من ذكرهم آخر الكتاب إن شاء الله تعالى] (¬٨).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 832 (SanadKitab #21536, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.