Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 869

  1. أبواب جهنم وما جاء فيها وفي أهلها وأسمائها أجارنا الله منها
  2. باب ما جاء في مقامع أهل النار وسلاسلهم وأغلالهم وأنكالهم
  3. باب منه وما جاء في كيفية دخول أهل النار النار

باب منه وما جاء في كيفية دخول أهل النار النار

ذكر ابن وهب قال: وثنا عبد الرحمن بن زيد قال: تلقاهم جهنم يوم القيامة بشرر كالنجوم فيولوا هاربين، فيقول الجبار ﵎: ردوهم عليّ فيردوهم فذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ﴾ [غافر: ٣٣] أي مانع يمنعكم ويلقاهم وهجها قبل أن يدخلوها فتندر حدقهم فيدخلوها عميًا مغلولين في الأغلال أيديهم وأرجلهم ورقابهم، قال: وقال رسول الله ﷺ: في خزنة جهنم: "ما بين منكبي أحدهم كما بين المشرق والمغرب".

قال ابن زيد: ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (٢١)﴾ [الحج: ٢١] يقمعون بها هؤلاء، قال: خذوه فيأخذه كذا وكذا ألف ملك فلا يضعون أيديهم على شيء من عظامه إلا صارت تحت أيديهم رفاتًا، العظام واللحم يصير رفاتًا. قال: فتجمع أيديهم وأرجلهم ورقابهم في الحديد، قال: فيلقون في النار مصفودين: قال: فليس لهم (¬١) شيء يتقون به إلا الوجوه وهم مصفودون قد ذهبت الأبصار فهم عمي وقرأ قوله ﷿: ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ [الزمر: ٢٤] إلى آخر الآية، قال: إذا ألقوا فكادوا يبلغون قعرها تلقاهم لهيبها فردهم (¬٢) إلى أعلاها، حتى إذا كادوا يخرجون تلقتهم الملائكة بمقامع من حديد فضربوهم بها فجاء أمر يغلب اللهب فهووا كما هم سافلين هكذا وقرأ قول الله (¬٣) ﷿: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [السجدة: ٢٠]، فهم كما قال الله ﷿: ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤)﴾ [الغاشية: ٣، ٤].

والأنكال: القيود، عن مجاهد (¬٤) والحسن واحدها: نكل، وسميت القيود أنكالًا؛ لأنه ينكل بها أي يمنع.

قال الهروي (¬٥): والأصفاد: هي الأغلال. ويقال: القيود.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 869 (SanadKitab #21536, hlm. urut 862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.