Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 880

  1. أبواب جهنم وما جاء فيها وفي أهلها وأسمائها أجارنا الله منها
  2. باب ما جاء أن في جهنم جبالا وخنادق وأودية
  3. باب منه وبيان قوله تعالى: ﴿فلا اقتحم العقبة (١١)﴾

وقيل: معنى الكلام: التمثيل والتشبيه، فشبه عظم الذنوب وثقلها بعقبة، فإذا أعتق رقبة، وعمل صالحًا كان مثله كمثل من اقتحم العقبة، وهي الذنوب التي تضره وتؤذيه وتثقله، فإذا أزالها بالأعمال الصالحة والتوبة الخالصة (¬١) يستوي عليها ويجوزها.

قلت: وهذا حسن.

قال الحسن: هي والله (¬٢) عقبة شديدة: مجاهدة الإنسان نفسه وهواه وعدوه الشيطان (¬٣).

وأنشد بعضهم (¬٤):

إني بليت بأربع يرمينني … بالنبل قد نصبوا علي شراكا

إبليس والدنيا ونفسي والهوى … فمن أين أرجو (¬٥) بينهن فكاكا

يا رب ساعدني بعفو إنني … أصبحت لا أرجو لهن سواكا

وينشد (¬٦) أيضًا:

إني بليت بأربع يرمينني … بالنبل عن قوس لها توتير

إبليس والدنيا ونفسي والهوى … يا رب أنت على الخلاص قدير

قلت: فمن أطاع مولاه وجاهد نفسه وهواه [وخالف شيطانه ودنياه] (¬٧) كانت الجنة نزله ومأواه، ومن تمادى في غيه وعصيانه، وأرخى في الدنيا زمام طغيانه، ووافق نفسه وهواه في مناه ولذاته وشيطانه في جميع شهواته] (¬٨) كانت النار أولى به، قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى (٣٧) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٣٨) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (٣٩) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (٤١)﴾ [النازعات: ٣٧ - ٤١].

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 880 (SanadKitab #21536, hlm. urut 873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.