Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 928

  1. أبواب جهنم وما جاء فيها وفي أهلها وأسمائها أجارنا الله منها
  2. باب ما جاء في خلود أهل الدارين وذبح الموت على الصراط ومن يذبحه
  3. فصل

ومقاتل والكلبي في قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ فإن الموت والحياة جسمان فجعل الموت في هيئة كبش لا يمر بشيء ولا يجد ريحه إلا مات، وخلق الحياة على صورة فرس بَلْقاء (¬١)، وهي التي كان جبريل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام يركبونها، خطوها مد البصر، فوق الحمار ودون البغل، لا تمر بشيء ولا يجد ريحها إلا حيي، ولا تطأ على شيء إلا حيي، وهي التي أخذ السامري من أثرها فألقاها على العجل فحيي، حكاه الثعلبي والقشيري عن ابن عباس والماوردي (¬٢) عن مقاتل والكلبي] (¬٣).

ومعنى يشرئبون: يرفعون رؤوسهم. والأملح من الكباش الذي يكون فيه بياض وسواد والبياض أكثر قاله الكسائي، وقال ابن الأعرابي (¬٤): هو النقي البياض، وذكر صاحب خلع النعلين أن هذا الكبش المذبوح بين الجنة والنار أن الذي يتولى ذبحه يحيى بن زكريا ﵇ (¬٥) بين يدي النبي ﷺ وبأمره الأكرم، وذكر في ذبحه كلامًا مناسبًا لحياة أهل الجنة وحياة أهل النار، وذكر صاحب كتاب العروس (¬٦) أن الذي يذبحه جبريل ﵇، والله أعلم؛ تم كتاب النار، بحمد الله العزيز الغفار، أجارنا الله منها بمنه وفضله وكرمه لا رب غيره (¬٧).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 928 (SanadKitab #21536, hlm. urut 921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.