Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 934

  1. أبواب الجنة وما جاء فيها وفي صفتها ونعيمها
  2. [[باب منه وهل تفضل جنة جنة

بمنزلة البُر عندنا، لأن النخل عامة قوتهم، والرمان كالثمرات، وكان يكثر غرسها عندهم لحاجتهم إليه، وكانت الفواكه عندهم من ألوان الثمار التي يعجبون بها فإنما ذكر الفاكهة، ثم ذكر (¬١) النخل والرمان لعمومهما وكثرتهما عندهم من المدينة إلى مكة إلى ما والاها من أرض اليمن، فأخرجهما في الذكر من الفواكه وأفرد الفواكه على حدتها.

وقوله: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (٧٠)﴾ يعني النساء الواحدة خَيْرة.

قال الترمذي: فالواحدة خيرة ما اختارهن الله فأبدع خلقهن باختياره، فاختيار الله لا يشبه اختيار الآدميين، ثم قال: ﴿حِسَانٌ﴾ فوصفهن بالحسن، فإذا وصف خالق الشيء شيئًا بالحسن فانظر ما هنالك، فمن ذا الذي يقدر أن يصف حسنهن، وفي الأوليين ذكر بأنهن ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ و ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (٥٨)﴾ فانظر كم بين الخيرة وهي مختارة الله وبين قاصرات الطرف ثم قال: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢)﴾ وقال في الأوليين: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ فقصر طرفهن على الأزواج ولم يذكر أنهن مقصورات فدل على أن المقصورات أعلى وأفضل، وقد بلغنا في الرواية أن سحابة قطرت من العرش، فخلقهن من قطرات الرحمة، ثم ضرب على كل واحدة خيمة على شاطئ الأنهار سعتها أربعون ميلًا وليس لها باب، حتى إذا حلّ ولي الله بالخيمة انصدعت الخيمة عن باب ليعلم ولي الله أن أبصار المخلوقين من الملائكة والخدم لم تأخذها فهي مقصورة، قد قصر بها عن أبصار المخلوقين، والله أعلم.

ثم قال: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ﴾ اختلف في الرفرف ما هو، فقيل: كسر الخباء وجوانب الزرع، وما تدلى منها، الواحدة رفرفة، وقيل: الرفرف شيء إذا استوى عليه صاحبه رفرف به وأهوى به كالمرجاح (¬٢) يمينًا وشمالًا ورفعًا وخفضًا، يتلذذ به مع أنيسته، فاشتقاقه على هذا من رفّ يرف إذا ارتفع، ومنه

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 934 (SanadKitab #21536, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.