Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 954

  1. أبواب الجنة وما جاء فيها وفي صفتها ونعيمها
  2. باب ما جاء في أبواب الجنة وكم هي؟ ولمن هي؟ وفي تسميتها وسعتها

جماعة من أهل العلم: هذه واو الثمانية (¬١)، فللجنة ثمانية أبواب (¬٢)، واستدلوا بقوله ﷺ: "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء"، رواه عمر بن الخطاب ﵁، خرجه مسلم (¬٣).

وجاء تعيين هذه الأبواب لبعض العمال كما في حديث الموطأ (¬٤) وصحيح البخاري (¬٥) ومسلم (¬٦) عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، فقال أبو بكر ﵁: يا رسول الله، ما على أحد يدعى من أحد هذه الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من هذه (¬٧) الأبواب؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم".

قال القاضي عياض (¬٨): وذكر مسلم في هذا الحديث من أبواب الجنة أربعة، وزاد غيره: بقية الثمانية، فذكر (¬٩) باب التوبة وباب الكاظمين الغيظ، وباب الراضين، والباب الأيمن الذي يدخل منه من لا حساب عليه.

قلت: ذكر الترمذي الحكيم أبو عبد الله أبواب الجنة [في نوادر الأصول] (¬١٠)، فذكر باب محمد ﷺ وهو باب التوبة، فهو منذ خلقه الله مفتوح لا يغلق، فإذا طلعت الشمس من مغربها أغلق، فلم يفتح إلى يوم القيامة، "وسائر الأبواب مقسومة على أعمال البر، فباب منها للصلاة، وباب

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 954 (SanadKitab #21536, hlm. urut 947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.