Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 991

  1. أبواب الجنة وما جاء فيها وفي صفتها ونعيمها
  2. باب في الحور العين ومن أي شيء خلقن

لهاك النوم عن طلب الأمان … وعن تلك (¬١) الأوانس في الجنان

تعيش مخلدًا لاموت فيها … وتلهو في الخيام مع الحسان

تنبه من منامك إن خيرًا … من النوم التهجد بالقرآن

وروي عن يحيى بن عيسى بن ضرار السعدي وكان قد بكا شوقًا إلى الله ستين عامًا، قال: رأيت كأن ضفة نهر تجري بالمسك الأذفر، حافاته شجر اللؤلؤ وينبت من قصبان الذهب فإذا بِحور مزينات يقلن بصوت واحد: سبحان المُسَبَّح بكل لسان، سبحان الموجود بكل مكان (¬٢)، سبحان الدائم في كل زمان، سبحانه سبحانه، قال فقلت: من أنتن؟ قلن: خلق من خلق الله سبحانه، فقلت: ما تصنعن هنا؟ فقلن:

ذرانا إله العرش رب محمد … لقوم على الأقدام بالليل قُوّم

يناجون ربّ العالمين إلههم … وتسري هموم القوم والناس نوّم

فقلت: بخٍ بخٍ لهؤلاء من هؤلاء لقد أقر الله أعينهم؟ فقلن: أما تعرفهم؟ فقلت: والله لا أعرفهم قلن (¬٣): فإن هؤلاء المتهجدون بالليل أصحاب السهر] (¬٤).

باب في الحور العين ومن أي شيء خلقن

رُوي أن رسول الله ﷺ سئل عن الحور العين من أي شيء خلقن (¬٥)؟ فقال: "من ثلاثة أشياء، أسفلهن من المسك، وأوسطهن من العنبر، وأعلاهن من الكافور، وشعورهن وحواجبهن سواد خط في نور" (¬٦).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 991 (SanadKitab #21536, hlm. urut 984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.