فسلم. ثم قال: إنَّ رسول الله ﷺ قال: «لا تتخذوا قبري عيدًا» ، «ولا تتخذوا بيتوكم مقابر» ، «وصلوا عَلَيَّ، فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم» ، «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» ، ما أنتم ومَنْ بالأندلس إلا سواء. رواه سعيد بن منصور.
[١٤٠٣] وعن عليّ ﵁ قال: قَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ: «البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ) .
قوله: «البخيل» ، أي: كامل البخل.
وفي رواية: «البخيل كل البخل من ذُكِرْت عنده فلم يصل عَلَيَّ» .
[١٤٠٤] وعن فَضَالَةَ بنِ عُبَيْدٍ ﵁ قال: سَمِعَ رسول الله ﷺ رَجُلاً يَدْعُو في صَلَاتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ الله تَعَالَى، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النبي ﷺ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ: «عَجِلَ هَذَا» ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ - أَوْ لِغَيْرِهِ -: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النبي ﷺ ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ» . رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ) .
فيه: استحباب بدء الدعاء بالحمد لله، والصلاة على نبيه ﷺ.
[١٤٠٥] وعن أَبي محمدٍ كعبِ بن عُجْرَة ﵁ قال: خَرَجَ عَلَيْنَا النبي ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ،