Lewati ke konten

Kitab: Tathrizu Riyadhish Shalihin · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 974

  1. كتاب الأمور المنهي عنها
  2. ٣٢٥- باب النهي عن قول [الإنسان] : مطرنا بنوء كذا

والجنوب: وهي حارة رطبة.

والشمال: وهي باردة يابسة، وهي ريح الجنة، وأي ريح هبَّت بين جهتين فهي النكباء.

قال الحافظ: الصبا يقال لها: القبول؛ لأنها تقابل باب الكعبة، إذ مهبّها من مشرق الشمس. وضدها الدبور وهي التي أهلكت بها قوم عاد.

ومن لطيف المناسبة كون القبول نصرت أهل القبول، وكون الدبور أهلكت أهل الإِدبار. ولما علم الله رأفة نبيه ﷺ بقومه رجاء أنْ يسلموا سلّط عليهم الصبا، فكانت سبب رحيلهم عن المسلمين لمّا أصابهم بسببها من الشدَّة، ومع ذلك فلم تهلك منهم أحدًا، ولم تستأصلهم. انتهى ملخصًا.

٣٢٤- باب كراهة سب الديك

[١٧٣٠] عن زيد بن خالد الجُهَنِيِّ ﵁ قال: قال رسُولُ اللهِ ﷺ: «لا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإنَّهُ يُوِقِظُ لِلصَّلَاةِ» . رواه أبو داود بإسناد صحيح.

قال الشارح: أي: لا يحمل أحدكم إيقاظ الديك له بصوته، على سبّه، إذ فوّت عليه لذيذ منامه؛ لأن ما يدعو إليه من الإِيقاظ للصلاة خير مما فاته من لذة النوم.

٣٢٥- باب النهي عن قول [الإنسان] : مُطِرنا بنَوء كذا

[١٧٣١] عن زيد بن خالد ﵁ قال: صلَّى بنا رسولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالحُدَيْبِيَّةِ في إثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا

Rujukan halaman ini: تطريز رياض الصالحين، ص 974 (SanadKitab #21543, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.