وَالْحَسَنُ بْنُ ثَوَابٍ.
١٧ - وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ.
١٨ - وَأَبُو دَاوُد صَاحِبُ السُّنَنِ.
١٩ - وَسِنْدِيٌّ الْخَوَاتِيمِيُّ.
٢٠ - وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْإِمَامِ.
٢١ - وَصَالِحُ بْنُ الْإِمَامِ.
٢٢ - وَفَوْزَانُ.
٢٣ - وَالْمَيْمُونِيُّ.
٢٤ - وَالْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ.
٢٥ - وَابْنُ مُشَيْشٍ.
٢٦ - وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ.
٢٧ - وَالْبُرْزَاطِيُّ.
٢٨ - وَالْبُوشَنْجِيُّ.
٢٩ - وَمُثَنَّى بْنُ جَامِعٍ.
٣٠ - وَمُهَنَّا بْنُ يَحْيَى الشَّامِيُّ.
٣١ - وَهَارُونُ الْحَمَّالُ.
٣٢ - وَابْنُ بُخْتَانَ.
٣٣ - وَأَبُو الصَّقْرِ.
٣٤ - وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الْمُصَنِّفُ ﵀: وَهَذَا آخِرُ مَا قَصَدْنَا جَمْعَهُ، فَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ عَلَى ذَلِكَ، فَمَا كَانَ مِنْهُ صَحِيحًا صَوَابًا: فَذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَتَوْفِيقِهِ لَنَا وَمَا كَانَ مِنْهُ عَلَى غَيْرِ الصَّوَابِ: فَذَلِكَ مِنِّي وَمِنْ الشَّيْطَانِ،