Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 4, halaman 487

  1. (١٢) سورة يوسف مكية وآياتها احدى عشرة ومائة
  2. [سورة يوسف (١٢) : الآيات ٣٠ الى ٣٣]
  3. البلاغة:
  4. ١- في قوله تعالى «ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم»
  5. تجاهل العارف في الشعر:

ما حمرة فيكما؟ أمن خجل ... أم صبغة الله أم دم المهج

وقد أطرفت ليلى بنت طريف الخارجية في رثاء أخيها:

أيا شجر الخابور مالك مورقا ... كأنك لم تجزع على ابن طريف

وأراد مهيار أن يشبه المحبوبة بالظبي وبالبدر وبغصن البان فتجاوز المألوف المعتاد وسما الى سماء ما طاولتها سماء إذ قال:

سلا ظبية الوادي وما الظبي مثلها ... وإن كان مصقول الترائب أكحلا

أأنت أمرت البدر أن يصدع الدجى ... وعلمت غصن البان أن يتميّلا

ونختم هذا الباب المستطاب بقول البهاء زهير:

رعى الله ليلة وصل خلت ... وما خالط الصفو فيها الكدر

أتت بغتة ومضت سرعة ... وما قصرت بعد ذاك القصر

بغير احتيال ولا كلفة ... ولا موعد بيننا ينتظر

فقلت وقد كاد عقلي يطير ... سرورا بنيل المنى والوطر

أيا قلب تعرف من قد أتاك ... ويا عين تدرين من قد حضر

ويا قمر الأفق عد راجعا ... فقد حل في الدار عندي القمر

ويا ليلتي هكذا هكذا ... وبالله قف يا سحر

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 4، ص 487 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.