Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 4, halaman 486

  1. (١٢) سورة يوسف مكية وآياتها احدى عشرة ومائة
  2. [سورة يوسف (١٢) : الآيات ٣٠ الى ٣٣]
  3. البلاغة:
  4. ١- في قوله تعالى «ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم»
  5. تجاهل العارف في الشعر:

تجاهل العارف في الشعر:

هذا ولتجاهل العارف وقع في النفوس كأخذة السحر ونشوة الخمر ولهذا قال السكاكي رحمة الله: «لا أحب تسميته بالتجاهل لوروده كثيرا في كلام الله تعالى» ثم أطلق عليه تسمية أخرى وهي «سوق المعلوم مساق غيره لنكتة» وقد طفحت أشعارنا به ولم تقتصر على المديح أو الغزل، كما قلنا، بل تجاوزتهما الى أية مبالغة في أي موضوع من الموضوعات التي تعن للخواطر فاستمع الى قول زهير ابن أبي سلمى تر العجب العجاب: قال يهجو حصن بن حذيفة الفزاري:

وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء

فانظر كيف خطر بباله أن ينفي الدراية بحال الآل، ثم قبل أن يكمل ذلك خطر بباله الجزم بأنه سوف يدري، ثم قبل أن يكمل ذلك قال إن حصول الدراية في المستقبل على سبيل التخيل والظن فحكى حال النفس عند ترددها في شأنه.

ويطربني قول أبي العباس النامي:

أحقا أن قاتلتي زرود ... وأن عهودها تلك العهود

وقفت وقد فقدت الصبر حتى ... تبين موقفي أني الفقيد

وشكك فيّ عذالي فقالوا ... لرسم الدار أيكما العميد؟

وصيحة ابن الرومي صيحة الوهل حين يرى الوجنة الحمراء الى جانب الصدع الأدعج:

يا وجنتيه اللتين من بهج ... فيّ صدغييه اللذين من دعج

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 4، ص 486 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.