Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 6, halaman 137

  1. (١٩) سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون
  2. [سورة مريم (١٩) : الآيات ٦٦ الى ٧٢]
  3. البلاغة:
  4. ٢- الافتنان:

ولا سار في عرض السماوة بارق ... وليس له من قومنا خفراء

فهو إذ يفخر بنفسه يهجو أبناء جنسه الذين يتطاولون وهم قصار ويدعون المعرفة والجهل يكتنفهم أولم يقل لهم مخاطبا:

غدوت مريض العقل والدين فالقني ... لتخبر أبناء العقول الصحائح

والروح العلائية معروفة فلا لزوم للشرح والتبسط.

أما الجمع بين التهنئة والتعزية فهو غريب حقا وهو يحتاج الى الكثير من شفوف الطبع ورهافة الحس للاجادة فيه ومن أجمل ما سمعنا منه مثل قول المعزّي ليزيد بن معاوية عند ما جلس في دست الخلافة وأتت الوفود مهنئة معزية بأبيه فلما اجتمعوا لم يفتح على أحد بما فتح به لهم باب القول حتى تقدم هذا المتقدم ذكره فاستأذن في الكلام فلما أذن له قال: آجرك الله يا أمير المؤمنين على الرزية وبارك الله لك في العطية فلقد رزئت عظيما وأعطيت جسيما، رزئت خليفة الله، وأعطيت خلافة الله، فاصبر على ما رزئت، واشكر على ما أعطيت وأنشد:

اصبر يزيد فقد فارفت ذا ثقة ... واشكر حباء الذي بالملك أصفاكا

لا رزء أصبح في الأقوام تعلمه ... كما رزئت ولا عقبى كعقباكا

أصبحت راعي أمور الناس كلهم ... فأنت ترعاهم والله يرعاكا

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 6، ص 137 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.