Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 6, halaman 138

  1. (١٩) سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون
  2. [سورة مريم (١٩) : الآيات ٦٦ الى ٧٢]
  3. البلاغة:
  4. ٣- فن الالتفات:

وفي معاوية الباقي لنا خلف ... إذا نعيت ولا نسمع بمنعاكا

ففتح للناس باب القول: فقالوا وكان له فضل السبق.

وقال أبو نواس للعباس بن الفضل يعزيه بالرشيد ويهنئه بخلافة الأمين:

تعزّ أبا العباس عن خير هالك ... بأكرم حي كان أو هو كائن

حوادث أيام تدور صروفها ... لهنّ مساو مرة ومحاسن

وفي الحيّ بالميت الذي غيّب الثرى ... فلا أنت مغبون ولا الموت غابن

٣- فن الالتفات:

في قوله تعالى: «وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها ... الخ» التفات على أحد القولين وهو مفرع على إرادة العموم من الأول فيكون المخاطبون أولا هم المخاطبين ثانيا إلا أن الخطاب الاول بلفظ الغيبة والثاني بلفظ الحضور واما إذا بنينا على أن الأول إنما أريد منه خصوص على التقديرين جميعا فالثاني ليس التفاتا وإنما هو عدول عن خطاب خاص لقوم معينين الى خطاب العامة والقول في الورود على جهنم طويل يرجع فيه الى المطولات.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 6، ص 138 (SanadKitab #2163, hlm. urut 2951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.