Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 6, halaman 366

  1. (٢١) سورة الأنبياء مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة
  2. [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٩٤ الى ١٠٠]
  3. البلاغة:

ذلك علوا كبيرا» وقد فات ابن رشيق وابن المعتز أن القرآن حافل بهذا النوع كما رأيت وكما سيأتي فيما بعد على أن ابن رشيق لاحظ على ابن المعتز شيئا آخر فقال: «غير أن ابن المعتز قد ختم بهذا الباب أبواب البديع الخمسة التي خصها بهذه التسمية وقدمها على غيرها وأنشد للفرزدق:

لكل امرئ نفسان: نفس كريمة ... وأخرى يعاصيها الفتى ويطيعها

ونفسك من نفسيك تشفع للندى ... إذا قل من احرارهن شفيعها

وأنشد لآخر ولا أظنه إلا ابراهيم بن العباس:

وعلمتني كيف الهوى وجهلته ... وعلمكم صبري على ظلمكم ظلمي

فأعلم ما لي عندكم فيميل بي ... هواي الى جهلي وأعرض عن ظلمي

وعاب على أبي تمام قوله:

فالمجد لا يرضى بأن ترضى بأن ... يرضى المؤمل منك إلا بالرضا

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 6، ص 366 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.