Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 6, halaman 367

  1. (٢١) سورة الأنبياء مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة
  2. [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٩٤ الى ١٠٠]
  3. البلاغة:

وحكي أن اسحق الموصلي سمع الطائي ينشد ويكثر من هذا الباب وأمثاله عند الحسن بن وهب فقال: «يا هذا لقد شذرت على نفسك» وعندي أن النقد يتوجه الى أبي تمام في بيته لا من ناحية المذهب الكلامي الذي سلكه بل من ناحية التعقيد اللفظي فيه.

ومن طريف هذا المذهب ما أورده ابن رشيق لابن المعتز وهو قوله:

أسرفت في الكتمان ... وذاك مني دهاني

كتمت حبّك حتى ... كتمته كتماني

ولم يكن لي بد ... من ذكره بلساني

قال: «وهذه الملاحة نفسها والظرف بعينه» .

وقال أبو نواس:

سخنت من شدة البرودة حتى ... صرت عندي كأنك النار

لا يعجب السامعون صفتي ... كذلك الثلج بارد حار

فهذا مذهب كلامي فلسفي، وقوله أيضا:

فيك خلاف لخلاف الذي ... فيه خلاف لخلاف الجميل

ويمكن اعتبار أبي تمام صاحب طريقة خاصة في المذهب الكلامي، استمع الى قوله في الحسد:

وإذا أراد الله نشر فضيلة ... طويت أتاح لها لسان حسود

لولا اشتعال النار فيما جاورت ... ما كان يعرف طيب عرف العود

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 6، ص 367 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.