Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 7, halaman 358

  1. (٢٨) سورة القصص مكية وآياتها ثمان وثمانون
  2. [سورة القصص (٢٨) : الآيات ٥٧ الى ٦٠]
  3. البلاغة:

فلا تنام حزنا عليه والليل من طوله كأنه قد أعيا عن المشي فانقطع والكواكب كأنها ظالعة لا تقدر أن تقطع الفلك فتغرب، كل هذا يصف به ليله بعده من الحزن عليه» وقال الواحدي: وتوفي أبو شجاع فاتك بمصر ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال سنة ٣٥٠ هـ.

ومضى أبو الطيب يقول:

إني لأجبن عن فراق أحبتي ... وتحس نفسي بالحمام فأشجع

ويزيدني غضب الأعادي قسوة ... ويلم بي عتب الصديق فأجزع

تصفو الحياة لجاهل أو غافل ... عما مضى منها وما يتوقّع

ولمن يغالط في الحقائق نفسه ... ويسومها طلب المحال فتطمع

أين الذي الهرمان من بنيانه ... ما قومه؟ ما يومه؟ ما المصرع؟

تتخلف الآثار البيت

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 7، ص 358 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.