Lewati ke konten

Kitab: Bariqah Mahmudiyyah · Pengarang: محمد الخادمي

Baca Juz 3, halaman 202

  1. الباب الثاني في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية
  2. الفصل الثالث في التقوى
  3. النوع الثالث الأعضاء التي تجري فيها التقوى
  4. الصنف الثاني في آفات اللسان وهو قسمان
  5. القسم الثاني من قسمي آفات اللسان وفيه ستة مباحث
  6. الثامن السخرية والاستهزاء
  7. الحادي عشر الفحش

بِمَا فِيهِ نَقْصٌ فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِيهِ وَأَذَاهُ كُفْرٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِهَا وَقَدْ أَطْنَبَ الْمُصَنِّف فِي الِاسْتِدْلَالِ لِعَدَمِ الْحُكْمِ عَلَيْهِمَا بِكُفْرٍ انْتَهَى لَعَلَّهُ يُرِيدُ رِسَالَةً مُسْتَقِلَّةً لِلسُّيُوطِيِّ فِي حَقِّ إسْلَامِ أَبَوَيْهِ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِطُرُقٍ ثَلَاثَةٍ لَعَلَّك سَمِعْتهَا فِيمَا قِيلَ وَأَيْضًا وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ بِحَدِيثِ «لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ» بَلْ عَنْ سَبِّ الشَّيْطَانِ بِحَدِيثِ «لَا تَسُبُّوا الشَّيْطَانَ» .

قَالَ الْمُنَاوِيُّ فَإِنَّ السَّبَّ لَا يَدْفَعُ عَنْكُمْ ضَرَرَهُ وَلَا يُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ عَدَاوَتِهِ شَيْئًا

[الْحَادِي عَشَرَ الْفُحْشُ]

(الْحَادِيَ عَشَرَ) (الْفُحْشُ وَهُوَ التَّعْبِيرُ عَنْ الْأُمُورِ الْمُسْتَقْبَحَةِ بِالْعِبَارَةِ الصَّرِيحَةِ وَيَجْرِي) أَكْثَرُ (ذَلِكَ فِي أَلْفَاظِ الْوِقَاعِ) وَالْجِمَاعِ مِنْ نَحْوِ الذَّكَرِ وَالْفَرْجِ (وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ) كَالْبَوْلِ وَالْغَائِطِ فَإِنَّ لِأَهْلِ الْفَسَادِ عِبَارَاتٍ فَاحِشَةً يَسْتَعْمِلُونَهَا فِيهِ وَأَهْلُ الصَّلَاحِ يَتَحَاشَوْنَ عَنْ التَّعَرُّضِ لَهَا بَلْ يُكَنُّونَ عَنْهَا وَيَدُلُّونَ عَلَيْهَا بِالرُّمُوزِ وَيَذْكُرُونَ مَا يُقَارِبُهَا وَيَتَعَلَّقُ بِهَا عِنْدَ الْحَاجَةِ (وَهَذَا) التَّعْبِيرُ (مَكْرُوهٌ) يَتَفَاوَتُ بِحَسَبِ تَفَاوُتِ الْفُحْشِ بَعْضُهَا أَفْحَشُ مِنْ بَعْضٍ وَالْبَاعِثُ إمَّا قَصْدُ الْإِيذَاءِ وَإِمَّا الِاعْتِيَادُ الْحَاصِلُ مِنْ مُخَالَطَةِ أَهْلِ الْفَسَادِ (عِنْدَ عَدَمِ الْحَاجَةِ) أَمَّا عِنْدَهَا فَلَا كَقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهِنَّ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا» أَيْ قُولُوا لَهُ أُعْضَضْ عَلَى أَيْرِ أَبِيكَ تَبْكِيتًا لَهُ وَمُبَالَغَةً فِي الزَّجْرِ وَلَا تُكَنُّوا بِالْهَنِ وَنَحْوِهِ كَذَا قِيلَ وَأُورِدَ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى - ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ [الأنبياء: ٩١]- وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُرَادَ فَرْجُ الْقَمِيصِ أَيْ لَمْ

Rujukan halaman ini: بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية، ج 3، ص 202 (SanadKitab #21654, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.