Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 17, halaman 467

  1. كتاب الأدب
  2. باب: لم يكن النبي فاحشا ولا متفحشا
  3. حديث: بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة

قد لا يُراد بها التَّكثير (¬١) كقول طرفة:

وَلَسْتُ بِحَلَّالِ التِّلَاعِ مَخَافَةً … وَلَكِنْ مَتَى يَسْتَرْفِدُ القَوْمُ أَرْفِدُ

لا يريد أنَّه قد يَحِلُّ التِّلاع قليلًا؛ لأنَّ ذلك يدفعه آخر البيت الَّذي يدلُّ على نفي الحل (¬٢) على كلِّ حالٍ. أو على النَّسب (¬٣) أي: ليس بذِي فُحْشٍ البتَّة، وكذا باقيها، كقولِ امرئ القيس:

وَلَيْسَ بذِي رُمْحٍ فَيَطْعَنُنِي بهِ … وَلَيْسَ بِذِي سَيْفٍ ولَيْسَ بِنَبَّالِ

أي بذي نبلٍ، فينتفِي أصلُ الفحشِ، كما يدلُّ عليه رواية: «ولا فاحشًا» (كَانَ يَقُولُ لأَحَدِنَا عِنْدَ المَعْتَِبَةِ) بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح المثناة الفوقية وكسرها بعدها موحدة، مصدرُ عَتَبَ عليه يَعْتِب عَتَبًا وعِتَابًا ومَعْتَبةً ومُعَاتَبةً. قال الخليلُ: العتابُ مخاطبة الإدلالِ، ومذاكرةُ المَوْجَدَةِ (مَا لَهُ؟) استفهام (تَرِبَ (¬٤) جَبِينُهُ) كلمةٌ جرتْ على لسانِ العرب لا يريدون حقيقتَها، أو دعاء له بالطَّاعة أي: يصلِّي فيتترَّب جبينُه، أو عليه بأن يسقطَ (¬٥) على رأسهِ على الأرض من جهةِ جبينهِ، وهذه الأخيرةُ أوجهُ.

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 17، ص 467 (SanadKitab #21701, hlm. urut 10710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.