المؤلِّف هنا وفي «المحاربين» [خ¦٦٨٠٤] و «الجهاد» [خ¦٣٠١٨] و «التَّفسير» [خ¦٤٦١٠] و «المغازي» [خ¦٤١٩٢] و «الدِّيات» [خ¦٦٨٩٩]، ومسلمٌ في «الحدود»، وأبو داود في «الطَّهارة»، والنَّسائيُّ في «المُحارَبة».
(قَالَ أَبُو قِلَابَةَ) عبد الله: (فَهَؤُلَاءِ) العُرَنيُّون والعكليُّون (سَرَقُوا) لأنَّهم أخذوا اللِّقاح من حِرْز مثلها، ولفظ: «السَّرقة» قاله (¬١) أبو قلابة استنباطًا (وَقَتَلُوا) الرَّاعي (وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ) أطلق عليهم: «محاربين» لما ثبت عند أحمد من رواية حُميدٍ عن أنسٍ في أصل الحديث: «وهربوا محاربين»، وقوله: «وكفروا» هو من روايته (¬٢) عن قتادة (¬٣) عن أنسٍ في «المغازي» [خ¦٤١٩٢]، وكذا في رواية وهيب (¬٤) عن أيُّوب في «الجهاد» [خ¦٣٠١٨] في أصل الحديث، فليس قوله: «وكفروا وحاربوا» موقوفًا على (¬٥) أبي قِلابة، ثمَّ إنَّ قول أبي قِلابة (¬٦) هذا إن كان من (¬٧) مقول أيُّوب فهو مُسنَدٌ، وإن كان من مقول المؤلِّف فهو من تعاليقه.
٢٣٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) بن أبي إياسٍ (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (قَالَ: أَخْبَرَنَا) وللأَصيليِّ: «حدَّثنا» (أَبُو التَّيَّاحِ) بفتح المُثنَّاة الفوقيَّة وتشديد التَّحتيَّة آخره مُهمَلةٌ «يزيد بن حُميدٍ» كما في رواية الأَصيليِّ وأبي ذَرٍّ (عَنْ أَنَسٍ) ﵁ (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ