ذلك كائنٌ وقد وقع، وقصَّة «يا ساريةُ الجبلَ» مشهورةٌ مع غيرها.
وهذ الحديث أخرجه أيضًا في «فضل عمر» [خ¦٣٦٨٩]، وأخرجه النَّسائيُّ في «المناقب».
٣٤٧٠ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بالموحَّدة والمعجمة المشدَّدة، العبديُّ أبو بكرٍ بندارٌ قال (¬١): (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ) هو محمَّد بن ابراهيم بن أبي عديٍّ البصريُّ (عَنْ شُعْبَةَ) ابن الحجَّاج (عَنْ قَتَادَةَ) بن دعامة (عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ) بكسر الصَّاد والدَّال المشدَّدة المهملتين (¬٢)، بكر بن قيسٍ (النَّاجِيِّ) بالنُّون والجيم المكسورة والتَّحتيَّة المشدَّدة، كذا ضبطه الكِرمانيُّ وغيره، وهو الَّذي في «اليونينيَّة»، وفي الفرع: بسكون التَّحتيَّة (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) ولأبي ذرٍّ زيادة: «الخدريِّ» (¬﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ¬) أنَّه (قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ) لم يُسَمَّ (قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا) زاد الطَّبرانيُّ من حديث معاوية بن أبي سفيان: «كلُّهم ظلمًا» (ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ) وعند مسلمٍ من طريق هشام (¬٣) عن قتادة: «يسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على راهبٍ» (فَأَتَى رَاهِبًا) من النَّصارى لم يُسَمَّ، وفيه إشعارٌ بأنَّ ذلك وقع بعد رفع عيسى، فإنَّ الرَّهبانيَّة إنَّما ابتدعها أتباعه (فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ: هَلْ) لي (مِنْ تَوْبَةٍ) بعد هذه الجريمة العظيمة؟ وفي الحديث إشكالٌ، لأنَّا إن (¬٤) قلنا: لا فقد خالفنا نصوصنا، وإن قلنا: نعم فقد خالفنا