Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 378

  1. كتاب المناقب
  2. باب ما ينهى من دعوى الجاهلية
  3. حديث: ما بال دعوى أهل الجاهلية دعوها فإنها خبيثة

بالمثلَّثة والموحَّدة بينهما ألفٌ، اجْتَمَعَ، أو رَجَعَ (مَعَهُ نَاسٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ حَتَّى كَثُرُوا، وَكَانَ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلٌ) هو جَهْجَاه بن قيسٍ الغِفاريُّ (لَعَّابٌ) بلامٍ مفتوحة فعينٍ مهملةٍ مشدَّدةٍ وبعدَ الألف موحَّدة، أي: مزَّاحٌ، بصيغة المبالغة من اللعب، وقيل: كان يلعب بالحِرابِ كالحبشة (فَكَسَعَ) بفتح الكاف والمهملتين، ضَرَبَ (أَنْصَارِيًّا) هو سِنانُ بن وَبْرة حليفُ بني سالمٍ الخزرجيُّ على دُبُرِه (فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَدَاعَوْا) بسكون الواو بعد فتح العين، كذا في الفرع بصيغة الجمع، أي: استغاثوا بالقبائل يستنصرون بهم على عادة الجاهليَّة، وقال في «الفتح»: وفي بعض النسخ عن أبي ذرٍّ: «تداعَوَا» بفتح العين والواو بالتثنية، والمشهورُ في هذا تداعَيَا بالياء عوض الواو (وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ) ولأبي ذر: «يالَ الأنصارِ» بفصل اللامِ (وَقَالَ المُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ) ولأبي ذر: «يالَ المهاجرينَ» بالفصل أيضًا (فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ¬) عليهم (فَقَالَ: مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ قَالَ: مَا شَأْنُهُمْ؟ فَأُخْبِرَ بِكَسْعَةِ المُهَاجِرِيِّ الأَنْصَارِيَّ، قَالَ) جابرٌ: (فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: دَعُوهَا) يعني: دعوة الجاهليَّة (فَإِنَّهَا خَبِيثَةٌ) قبيحةٌ منكرةٌ مؤذيةٌ، لأنَّها تؤدِّي إلى الغضب والتقاتل في غير الحقِّ، وتؤولُ إلى النار (وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ) بالتنوين (ابْنُ سَلُولَ) بالرفعِ صفةٌ لـ «عبد الله» وفتح اللام، و «سلول» أُمُّه، رأسُ المنافقين (أَقَدْ) بهمزة الاستفهام (تَدَاعَوْا عَلَيْنَا؟) بفتح العين وسكون الواو، أي: استغاث المهاجرون علينا (لَأَنْ) بألفٍ مهموزة بعد اللام المفتوحة، ولأبي ذرٍّ: «لَئِنْ (¬١)» بياءٍ تحتيَّةٍ بدل الألفِ (رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ) يريدُ نفسَه (مِنْهَا الأَذَلَّ) يريدُ النبيَّ ﷺ وأصحابه (فَقَالَ عُمَرُ) ﵁: (أَلَا) بالتخفيف (تَقْتُلُ) بالمثناة الفوقية في الفرع، وزاد في «الفتح» فقال: وبالنون، وهو الذي في «اليونينية» (يَا رَسُولَ اللهِ) ولأبوي ذرٍّ والوقت: «يا نبيَّ الله» (هَذَا الخَبِيثَ؟ لِعَبْدِ اللهِ) بنِ أُبيّ، واللَّامُ متعلِّقٌ بقوله: «قال عمر» أي: قال (¬٢) لأجل عبد الله، أو للبيان نحو: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣]

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 378 (SanadKitab #21701, hlm. urut 6906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.