حَجَرٍ: لم أقفْ على اسمه، وجوَّز القُرطبيُّ أنَّه جهجاه المذكور في «مسلمٍ» (يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ) كالراعي الذي يسوقُ غنمه، كنايةً عن المُلك، وخروجُه يكونُ بعدَ المهدي ويسير على سيرته، رواه نُعيمُ (¬١) بن حماد في «الفتن». وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «الفتن» [خ¦٧١١٧].
(٨) (بَابُ مَا يُنْهَى مِنْ (¬٢) دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ)، وفي نسخةٍ: «من دعوة الجاهليَّة».
٣٥١٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) غيرُ منسوبٍ، وهو ابنُ سَلَام كما جزم به أبو نُعيم في «مستخرجه» والدمياطيُّ وغيرُهما، قال: (أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ) بفتح الميم وسكون المعجمة، و «يزيد» مِنَ الزيادة، الحرانيُّ الجزريُّ قال: (أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) عبدُ الملك بنُ عبد العزيز المكِّيُّ (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ) القُرشيُّ المكِّيُّ (أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا) هو ابنُ عبد الله الأنصاريَّ (¬﵁ يَقُولُ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ¬) غزوةَ المُريسيع سنة ستٍّ (وَقَدْ ثَابَ)