Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 14, halaman 74

  1. كتاب التفسير
  2. سورة البقرة
  3. ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله﴾
  4. حديث ابن عمر: أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير

بابه (فَأَنْزَلَ اللهُ) تعالى: (﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا﴾) وسقطت واو «﴿لَيْسَ﴾» لأبي ذرٍّ (﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾) ونقل ابن كثيرٍ عن محمَّد بن كعبٍ قال: «كان الرَّجل إذا اعتكف؛ لم يدخل منزله من باب البيت، فأنزل الله تعالى الآية».

(٣٠) (﴿وَقَاتِلُوهُمْ﴾) ولأبي ذرٍّ: «باب قوله: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ﴾» يعني: أهل مكَّة (﴿حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾) شركٌ (﴿وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ﴾) خالصًا له ليس للشَّيطان فيه نصيبٌ، أو يكون دين الله هو الظَّاهر العالي على سائر الأديان؛ لحديث «الصَّحيحين»: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله» [خ¦١٢٣] (﴿فَإِنِ انتَهَواْ﴾) عن الشِّرْكِ وقتالِ المؤمنين فكفُّوا عنهم (﴿فَلَا عُدْوَانَ﴾) أي: فمن قاتلهم بعد ذلك فهو ظالمٌ، ولا عدوان (﴿إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٩٣]) أو المراد: فإن تخلَّصوا من الظُّلم وهو الشِّرك؛ فلا عدوان عليهم بعد ذلك.

٤٥١٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ: «حدَّثني» بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بفتح الموحَّدة وتشديد المعجمة، العبديُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ) بن عبد المجيد الثَّقفيُّ قال: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ) بن عمر العمريُّ (عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄¬): أنَّه (أَتَاهُ رَجُلَانِ) قيل: هما العلاء بن عِرارٍ؛ بمهملاتٍ الأولى مكسورةٌ، وحِبَّان؛ بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحَّدة، صاحب الدَّثَنِيَّة: بفتح المهملة والمثلثة وكسر النُّون وتشديد التَّحتيَّة، أو نافع بن الأزرق (فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ) عبد الله حين حاصره الحجَّاج في آخر سنة ثلاثٍ وسبعين بمكَّة (فَقَالَا: إِنَّ النَّاسَ

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 14، ص 74 (SanadKitab #21701, hlm. urut 8163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.