Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 15, halaman 74

  1. كتاب التفسير
  2. سورة الفرقان
  3. باب قوله: ﴿الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا﴾

(مَا يَعْبَأُ) ولأبي ذرِّ: «﴿مَا يَعْبَأُ﴾ (¬١)» [الفرقان: ٧٧] قال أبو عُبيدة: (يُقَالُ: مَا عَبَأْتُ بِهِ شَيْئًا لَا يُعْتَدُّ بِهِ) وللأَصيليِّ: «أي: لم تعتدّ به» فوجودُه وعدمُه سواءٌ، وقال الزَّجَّاج: معناه: لا وزن لكم عندي.

(﴿غَرَامًا﴾) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ [الفرقان: ٦٥] قال أبو عُبيدة: (هَلَاكًا) وإلزامًا لهم، وعنِ الحسن: كلُّ غريم يُفارِقُ غريمَه إلَّا غريم جهنَّم.

(وَقَالَ مُجَاهِدٌ) فيما أخرجه وَرْقاء في «تفسيره»: (﴿وَعَتَوْا﴾ [الفرقان: ٢١]) أي: (طَغَوْا) وعتوُّهم: طلبُهُم رؤيةَ الله حتى يؤمنوا به.

(وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ) سفيان في قوله تعالى بسورة الحاقَّة، مما ذكره المؤلِّفُ استطرادًا على عادتِهِ في مثلِه: (﴿عَاتِيَةٍ﴾) من قوله: ﴿فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٦] (عَتَتْ عَنِ (¬٢) الخُزَّانِ) الذين هم على الريح، فخرجت بلا كيل ولا وزن، وفي نسخة: «وقال ابن عبَّاس» بدل: «ابن عُيينة»، ووقع في هذه التفاسير تقديمٌ وتأخير في بعض النسخ.

(١) (بَابُ قَوْلِهِ) ﷿: (﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ﴾) أي: مقلوبين (¬٣) أو مسحوبين إليها، والموصولُ خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ، أي: هم الذين، أو نُصِبَ على الذَّمِّ، أو رُفِعَ بالابتداء (¬٤)، وخبره الجملة مِنْ قولِهِ: (﴿أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا﴾) منزلًا ومصيرًا مِن أهل الجنَّة (﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٣٤]) وأَخْطَأُ طريقًا، ووصفُ السبيل بالضلال من الإسناد المجازي للمبالغة، وسقط لأبي ذرٍّ «﴿أُوْلَئِكَ﴾ … » إلى آخره، وقال بعدَ ﴿إِلَى جَهَنَّمَ﴾: «الآية».

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 15، ص 74 (SanadKitab #21701, hlm. urut 8820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.