أرج
الهمزة والراء والجيم كلمةٌ واحدة وهى الأَرَج، وهو والأَرِيجُ رائحة الطِّيب. قال الهُذَلىّ (¬١):
كَأَنَّ عليها بَالَةً لَطَمِيَّةً … لها من خِلال الدَّأْيَتَيْنِ أَريجُ
أرخ
الهمزة والراء والخاء كلمةٌ واحدة عربيَّة، وهى الإرَاخُ لبقر الوحش. قالت الخنساء:
ونَوْحٍ بَعَثْتَ كَمِثْلِ الإرَا … خِ آنَسَتِ العِينُ أَشْبَالَها (¬٢)
وأما تأريخ الكتاب فقد سُمِع، وليس عربيًّا ولا سُمِعَ من فَصيحٍ (¬٣).
باب الهمزة والزاء وما بعدهما فى الثلاثى
أزف
الهمزة والزاء والفاء يدلّ على الدّنُوّ والمقارَبة، يقال أَزِفَ الرَّحِيلُ (¬٤) إذا اقترب ودنا. قال اللّه تعالى: ﴿أَزِفَتِ اَلْآزِفَةُ﴾ يعنى القيامة. فأما المتَآزِف فمن هذا القياس، يقال رجل مُتآزف أى قصير متقارب الخَلْق. قالت أمُّ يزيد بن الطَّثْرِيَّة (¬٥):