تَضِيف: مالت؛ وكذلك تضيَّفَتْ، إذا سالت للغروب. و
فى الحديث: «أنّه نهى عن الصَّلاة إذا تضيَّفت الشَّمسُ للغروب». وقال امرؤ القيس:
فلمّا دخَلْناه أضفْنا ظُهورَنا … إلى كلِّ حارىٍّ جديدٍ مشَطَّبِ (¬١)
أى أسنَدْنا ظهورَنا. ويقال ضافَ السَّهم عن الهدف يَضِيف. قال أبو زُبَيد:
كلَّ يومٍ ترميهِ منها برِشْق … فمصيبٌ أوضافَ غيرَ بعيدِ (¬٢)
والضَّيف مِنْ هذا، يقال ضِفْت الرّجُل: تعرَّضْت له ليَضِيفَنى. وأضفْتُه:
أنزلْتُه علىَّ. ويقال ضَيَّفْته مثل أضفتُه، إذا أنزلتَه بك. وفلانٌ يتضيَّفُ النّاسَ، إذا كان يتّبعهم ليُضِيفوه. وهو قولُ الفرزدق:
ومَنْ هو يرجو فَضْلَه المتضيِّفُ (¬٣)
والضَّيف يكون واحدا وجمعا. ويقال أيضاً أضياف وضِيفانٌ. ويقال لناحية الوادى ضِيفٌ، وهما ضِيفانِ. وتضايَفنا الوادِىَ: أتيناه من ضِيفيه (¬٤). وكذلك تَضَايَفَ الكلابُ [الصَّيد (¬٥)]، إذا أتوه من جوانبه (¬٦). قال: