Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Maqayisil Lughah · Pengarang: ابن فارس

Baca Juz 3, halaman 438

  1. كتاب الطاء
  2. باب الطاء والباء وما يثلثهما
  3. طبع

ومما يُحمَل على هذا، ولعلّه أن يكون من الكلام المولَّد، قولهم: ليس به طَبُاخٌ (¬١)، للشَّئ لا قُوَّةَ له، فكأنهم يريدون ما تناهى بَعدُ ولم ينضَج.

ومما شذَّ عن الباب قولُهم، وهو من صحيح الكلام، لفَرخ الضبّ:

مُطَبِّخ، وذلك إذا قوى. يقولون: هو حِسْل، ثم مطبِّخ، ثم خُضَرِمٌ، ثم ضَبّ.

طبس

الطاء والباء والسين ليس بشئ. على أنهم يقولون:

الطَّبَسانِ: كُورتان. وهذا وشِبهه ممَّا لا معنى لذكره؛ لأنَّه إذا ذكر ما أشبه كلُّه حُمِل على كلام العرب ما ليس هو منه. وكذلك قول من قال (¬٢): إنَّ التَّطبيس: التَّطبين (¬٣).

طبع

الطاء والباء والعين أصلٌ صحيح، وهو مثلٌ على نهايةٍ ينتهى إليها الشئ حتى يختم عندها. يقال طبَعت على الشئ طابَعا. ثم يقال على هذا طَبْعُ الإنسان وسجيَّتُه. ومن ذلك طَبَعَ اللّهُ على قَلْب الكافر، كأنَّه ختم عليه حتى لا يصل إليه هُدًى ولا نُور، فلا يوفَّق لخير. ومن ذلك أيضاً طبْع السَّيف والدِّرهم، وذلك إذا ضربه حتى يكمّله. والطَّابع: الخاتم يُختَمُ به *. والطَّابِع: الذى يَختِم.

ومن الباب قولُهم لمْلء المِكيال طَبع. والقياسُ واحد؛ لأنه قد تكامل وخُتم. وتطبَّع النَّهر، إذا امتلأ؛ وهو ذلك المعنى. وكذلك إذا حُمِّلت النّاقة حِمْلَها الوافِىَ الكاملَ، فهى مطبَّعة. قال:

Rujukan halaman ini: معجم مقاييس اللغة، ج 3، ص 438 (SanadKitab #21710, hlm. urut 1504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.