أشب
الهمزة والشين والباء يدلّ على اختلاطٍ والتفاف، يقال عِيصٌ أَشبٌ أى ملتفّ، وجاء فلانٌ فى عددٍ أشِبٍ. وتأشَّب القَومُ اختلطوا. ويقال أَشَبْتُ فلاناً آشِبُهُ (¬١)، إذا لُمْتَه، كأَنّك لفّقْتُ عليه قبيحاً فَلُمْتَه فيه (¬٢). قال أبو ذؤيب:
ويأشِبنى فيها الذين يَلُونَها … ولو عَلِمُوا لَم يَأْشِبُونِى بطَائِلِ (¬٣)
والأَشابة الأخلاط من النَّاس فى قوله (¬٤):
وثِقْتُ له بالنَّصر إذْ قيل قد غَزَتْ … قبائلُ من غَسَّانَ غير أشائِب
أشر
الهمزة والشين والراء، أصلٌ واحدٌ يدلّ على الحِدّة.
من ذلك قولهم: هو أشِرٌ، أى بَطِرٌ مُتَسرِّعٌ ذو حِدّة. ويقال منه أَشِر يَأْشَر. ومنه قولهم ناقةٌ مِئْشِيرٌ، مِفعيل من الأَشَر. قال أوس:
حَرْفٌ أخوها أبوها من مُهَجَّنَةٍ … وعَمُّها خالُها وَحْنَاءُ مِئشِيرُ (¬٥)