الكِفَّة فأعلقته». ويقال للحابِل: أعلَقْتَ فأدرك. وكذلك الظَّبى إذا وَقَع فى الشرك، أُعْلِق به (¬١). قال ذو الرُّمَّة:
ويومٍ يُزِير الظَّبىَ أقصى كِناسِهِ … وتنزو كَنَزْو المُعْلَقاتِ جنادبُه (¬٢)
ويقولون: ما ترك الحالبُ للنَّاقة عُلْقَةً (¬٣)، أى لم يدع فى ضَرعها شيئاً إلاَّ حَلَبه. وقلائد النُّحور، وهى العلائق. فأمَّا العليقة فالدّابَّة تُدفَع إلى الرّجُل ليَمتار عليها لصاحبها، والجمع علائق. قال:
وقائلةٍ لا تَركبنّ عليقةً … ومن لذّة الدُّنيا ركوبُ العلائقِ (¬٤)
وقال آخر:
أرسَلَها عَليقةً وقد عَلِم … أنَّ العَلِيقاتِ يُلاقِينَ الرَّقِمْ (¬٥)
ويقولون: عَلِق يفعُل كذا، كأنَّه يتعلَّق بالأمر الذى يريده. وقد عَلِق الكِبَرُ منه مَعَالِقه. ومَعاليق العِقد والشُّنُوف: ما يُعَلَّق بهما ممّا يُحسِّنهما. ويقولون:
عَلِقتِ المرأةُ: حَبِلت. ورجلٌ ذو مَعْلَقةٍ، إذا كان مُغيِراً يتعلّق بكلِّ شئ (¬٦). قال:
أخاف أن يَعْلَقها ذو مَعْلَقهْ (¬٧)