عسك
العين والسين والكاف قريبٌ من الذى قبله. قال الخليل:
عَسِك به، إذا لزمَه، مثل سَدِك به. وأنشد الأصمعى:
إذا شرَكُ الطريق تجشَّمَتْهُ … عَسِكْنَ بجنبِهِ حذَر الإكامِ (¬١)
عسل
العين والسين واللام، الصحيح فى هذا الباب أصلان، وبعدهما كلمات إن صحّت.
فالأول [من] الأصلين دالٌّ على الاضطراب، والثانى طعامٌ حُلْو، ويُشتقُّ منه. فالطَّعام العَسَل، معروف. والعَسّالة: التى يتّخذ فيها النَّحْل العسلَ. والعاسل:
صاحب العَسَل الذى يَشتاره من مَوضِعه يستخرجُه. وقال:
وأرْىِ دُبُورٍ شارَهُ النَّحْلَ عاسِلُ (¬٢)
وعَسَّل النَّحْلُ تعسيلاً. وفى تأنيث العسل قال:
بها عسلٌ طابت يَدَا من يَشُورُها (¬٣)
ومِمّا حُمل على هذا العُسيْلة. و
فى الحديث: «حَتَّى يَذُوق عُسَيلَتَها وتذوقَ عُسيلتَه». إنما يُرَاد به الجِماع. ويقال خَلِيَّة عاسلة، وجنحٌ عاسل، أى كثير العسل. والجِنْح: شِقٌّ فى الجبل. وقال الهذلىّ (¬٤):