قال: والعاضد: الذى يلزم جانبَ الإبل، ولا بدَّ لها من عاضدَين؛ لأن السّوَّاقَ خلْفَها والعاضِدَين من جانبَيها. وأنشد ابنُ الأعرابىّ:
يا ليت لى بصاحِبِىَّ صاحبا … إذا مَشَى لم يَعْضُد الرَّكائبا (¬١)
أى لم يأتِها من قِبَل أعضادها. والعاضد: السَّهمُ يأخذ ناحيةً من الغَرَضِ لا يصيبُه. وعَضَد الرَّجلُ عن الطَّريقِ: مالَ.
قال ابن السِّكِّيت: العاضد من الجِمال الذى يَعضُد النّاقةَ فيتنوَّخُها. قال:
صَوَّى لها ذا كُدنةٍ جُلاعِدَا (¬٢) … طَوْعَ السِّنانِ ذارعاً وعاضِدا
والأصل الآخَر القَطْع. قال الخليل: العَضْد: قَطْع الشّجرةِ بالمِعْضَد، وهو سيفٌ ممتهَنٌ فى قَطْع الشَّجَر. والعاضد: القاطع. و
فى الحديث فى مدينة الرسول:
«لا يُعْضَدُ شَجرُها». وقال فى المِعْضد:
حسامٍ إذا ما قمتُ منتصراً به … كفَى العَوْدَ منه البَدء ليس بمِعْضَدِ (¬٣)
قال ابنُ الأعرابىّ: سيف مِعْضَدٌ ومِعْضادٌ وعَضَّادٌ، أى قاطع. يقال عَضّدت الشجرة، واسم ما يقطع منها العَضيد والعَضَد. قال الهذلىّ (¬٤):
الطَّعْنُ شَغشغةٌ والضَّربُ هيقعةٌ … ضَرْبَ المعوِّل تحتَ الدِّيمة العَضَدا (¬٥)