سأَحْمِلُ نفسِى على آلةٍ … فإِمَّا عليها وإمَّا لها
ومن هذا الباب تأويل الكلام، وهو عاقبتُهُ وما يؤُولُ إليه، وذلك قوله تعالى:
﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلّا تَأْوِيلَهُ﴾. يقول: ما يَؤُول إليه فى وقت بعثهم ونشورهم.
وقال الأعشى:
على أَنَّها كانَتْ تأَوُّلُ حُبِّها … تأَوُّلُ رِبْعِىِّ السِّقابِ فأصحبا (¬١)
يريد مرجعَه وعاقبتَه. وذلك مِنْ آل يَؤُولُ.
أون
الهمزة والواو والنون كلمةٌ واحدة تدلُّ على الرفق (¬٢). يقال آن يَؤُون أَوْناً، إذا رَفَق. قال شاعر:
وسَفَرٌ كانَ قلِيلَ الأَوْنِ * (¬٣)
ويقال للمسافر: أُنْ على نفسك، أى اتَّدِعْ. وأُنْتُ أَؤُون أَوْناً؛ ورجل آئِنٌ.
أوه
الهمزة والواو والهاء كلمةٌ ليست أصلاً يقاس عليها. يقال تأَوّه إذا قال أَوَّهْ وأَوْهِ (¬٤). والعرب تقول ذلك. قال:
إذا ما قمتُ أَرْحُلُها بِلَيلٍ … تأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ (¬٥)