مَهْرِيَّة تَخْطِرُ فِي زِمامِها … لمُ يبقِ منها السّيرُ غيرَ لامِها (¬١)
ويقال: اللاَّمُ: السهم في قول امرئ القيس:
نَطعُنُهمْ سُلْكَى ومَخلوجةً … كَرَّكَ لامَيْنِ على نابل (¬٢)
لاه
اللام والألف والهاء. لاه اسمُ اللّه تعالى، ثم أدخلت الألف واللام للتعظيم. قال:
لَاهِ ابنُ عمِّكَ لا أَفْضَلْتَ فى حَسَبٍ … عنِّي ولا أنتَ دَيَّانِي فتَخزوني (¬٣)
لأو
اللام والهمزة والحرف المعتلّ كلمتان: إحداهما الشِّدَّة، والأخرى حيوان.
فالأُولى: اللأْواء: الشِّدة. [و]
في الحديث: «من كان له ثلاثُ بناتٍ فصَبَرَ على لَأْوائهنّ كُنَّ له حجاباً من النّار». ويقولون: فَعَل ذلك بعد لَأْىٍ، أي شِدَّة. والتأَى الرّجلُ: ساء عَيشُه. ومنه قول الشاعر (¬٤):
وليس يُغَيِّر خِيمَ الكريم … خُلوقةُ أثوابِهِ واللَّأَى (¬٥)
قالوا: أراد اللَّأْواء، وهي شِدّة العَيش.
والآخر: اللَّأَى، يقال إنّه الثَّور الوحشىّ، في قول الطرِمّاح: