وقال أبو زُبيدٍ الطائىّ:
يا عُثمَ أَدْرِكْنِى فإِنَّ ركِيّتِى … صَلَدَتْ فأعيَتْ أنْ تَبِضَّ بمائِها (¬١)
بطّ
الباء والطاء أصلٌ واحد، وهو البَطُّ والشّقّ. يقال بَطّ الجُرْحَ يبُطُّه بَطّا، أى شقه. فأمّا البطيط الذى هو العَجَب فمِنْ هذا أيضاً؛ لأنّه أمرٌ بُطَّ عَنْهُ فأُظْهِرَ حتى أعْجَبَ. وقال الكميت:
أَلَمَّا تَعْجَبى وتَرَىْ بَطيطاً … من اللاَّئِينَ فى الحِجَجِ الخَوالِى (¬٢)
وما سِوى ذلك من الباء والطاء ففارسىٌّ كلُّه.
بظّ
الباء والظاء. يقال إنّهم يقولون بَظّ أو تارَه للضَّرْب، إذا هيّأها. ومثلُ هذا لا يعوّل عليه.
بعّ
الباء والعين أصلٌ واحد، على ما ذكره الخليل، وهو الثِّقَل [و] الإلحاح. قال الخليل: البَعَاع ثِقَل السَّحاب من المطر. قال امرؤ القيس:
وألقى بصَحراءِ الغَبيط بَعَاعَهُ … نُزُولَ اليَماَنِى ذِى العِيَابِ المحمَّلِ
قال: ويقال للرّجُل إذا ألقَى بنفسه: ألقى علينا بَعَاعَه. ويقال للسَّحاب إذا ألقَى كلَّ ما فيه من المطر: ألقَى بَعاعه. يقال بَعَّ السّحابُ والمطرُ بعًّا وبَعَاعاً، إذا