بذأ
الباء والذال والهمزة أصلٌ واحد، وهو خروج الشئ عن طريقةِ الإحْماد، تقول: هو بَذِئِ اللِّسان، وقد بَذَأْتُ على فلانٍ أبْذَأُ بُذاءً.
ويقال بَذَأت المكانَ أبذَؤُه، إذا أتيتَه فلم تُحْمِدْه.
بذج
الباء والذال والجيم أصلٌ واحد ليس من كلام العرب، بل هى كلمةٌ مُعَرَّبة، وهى البَذَجُ من وُلْدِ الضَّأن، والجمع بِذْجانٌ (¬١). قال الشاعر (¬٢):
قد هلكَتْ جارتُنا من الهَمْجَ … وإنْ تَجُعْ تأكُلْ عَتُوداً أوْ بَذَج
بذح
الباء والذال والحاء أصلٌ واحد، وهو الشّقّ والتَّشْريح وما قارَبَ ذلك. قال أبو علىّ الأصفهانىّ: قال العامرىّ: بَذَحْتُ اللَّحْمَ إذا شَرَّحْتَه.
قال: والبَذْح الشقُّ. ويقال: أصابه بَذْحٌ فى رِجْلِه، أى شُقاقٌ. وأنشد:
لَأَعْلِطَنَّ حَرْزَماً بِعَلْطِ (¬٣) … ثلاثةً عندَ بُذُوحِ الشَّرْط (¬٤)
قال أبو عُبيدٍ: بَذَحْتُ لِسَانَ الفَصيلِ بَذْحاً، وذلك عند التفليك (¬٥) والإجرار.
وما يقاربُ هذا البابَ قولُهم لسَحج الفَخِذَين مَذحٌ.