وسل
الواو والسين واللام: كلمتانِ متباينتانِ جدًّا.
الأولى الرَّغْبة والطَّلَب. يقال وَسَلَ، إذا رَغِب. و [الواسِل: الراغب إلى اللّه ﷿، وهو فى (¬١)] قول لبيد:
* بلى كلُّ ذى دينٍ إلى اللّهِ وَاسِلُ (¬٢) *
ومن ذلك القياس الوَسِيلة.
والأخرى السَّرِقة. يقال: أخَذَ إبلَه توسُّلاً.
وسم
الواو والسين والميم: أصلٌ واحد يدلُّ على أثَر ومَعْلم.
ووسَمْت الشّئَ وَسْماً: أثَّرْتُ فيه بِسِمة. والوَسْمىُّ: أوّلُ المطر، لأنّه يَسِمُ الأرض بالنَّبات. قال الأصمعىّ: توَسّمَ: طلَبَ الكلأَ الوسمىَّ. قال:
وأصبَحْنَ كالدَّوْمِ النَّواعِمِ غُدوةً … على وِجهةٍ من ظاعنٍ متوسِّمِ (¬٣)
وسمِّىَ مَوسِم الحاجِّ مَوسماً لأنَّه مَعْلمٌ يجتمع إليه النّاس. وفلانٌ موسومُ بالخير، وفلانةُ ذاتُ مِيسَمٍ، إذا كان عليها أثَر الجمال. والوَسامة: الجمال. وقوله:
* حِياضُ عِراكٍ هدَّمَتْها المواسِمُ (¬٤) *
فيقال أراد أهلَ المواسم، ويقال أرادَ إبلاً موسومة. ووَسّمَ النّاسُ: شَهِدُوا