باب الواو والكاف وما يثلثهما
وكل
الواو والكاف واللام: أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على اعتمادِ غيرِكَ فى أمرك. من ذلك الوُكَلة (¬١)، والوَكَل: الرّجُل الضّعيف. يقولون وُكَلَةٌ تُكلَةٌ. والتوكُّل منه، وهو إظهار العَجْز فى الأمر والاعتمادُ على غيرك. ووَاكَلَ فلانٌ، إذا ضَيَّع أمرَهُ مُتَّكِلاً على غيره. وسُمِّى الوكِيلُ لأنّه يُوكَلُ إليه الأمر.
والوِكال فى الدّابّة: أن يتأخَّرَ أبداً خَلَفَ الدّوابّ، كأنّه يَكِلُ الأمرَ فى الْجَرْىِ إلى غَيرِه. وفى شعر امرئ القيس:
* لا يواكل نَهْزها *
أى لا يبطئ؛ وأصله من المُواكَلَة. [و] وَاكَلْتُ الرّجلَ، إذا اتَّكَلتَ عليه واتَّكَلَ عليك. ويقولون: الوَكالُ فى الدّابّة: أن بسير بِسَيْرِ الآخَر.
وكم
الواو والكاف والميم كلمةٌ. يقولون: وُكِمَت الأرضُ إذا وُطِئَتْ (¬٢). وَوَكَمَه الأمْرُ: حَزَنَهُ. وَوُكِمَ: رُدَّ (¬٣).
وكن
الواو والكاف والنون. يقولون لعُشِّ الطّائر: وَكْن، ويجمعُ وُكنات (¬٤). و
فى الحديث: «أقِرُّوا الطّيرَ فى وَكناتها (¬٥)». ويقولون. توكَّنَ،